التقنيات

التقنيات

نرتقي بالجمال معًا عبر التقنية

حمض الهيالورونيك: جزيء تجديد الشباب

تعتمد معظم منتجات Hyamax®‎ في تركيبتها على حمض الهيالورونيك (HA)، وهو جزيء موجود بشكل طبيعي في جسم الإنسان، ولا سيما في الجلد والأغشية المخاطية. ويشتهر حمض الهيالورونيك بقدرته الفائقة على الاحتفاظ بما يصل إلى 1,000 ضعف وزنه من الماء، ويؤدي دورًا محوريًا في الحفاظ على ترطيب الأنسجة وتماسك البشرة وحيويتها بشكل عام.

ونظرًا لقصر عمر النصف لحمض الهيالورونيك وارتفاع قابليته للذوبان في الماء، فإنه يحتاج إلى التثبيت قبل الاستخدام السريري. ويتحقق ذلك من خلال عملية تعرف بالتشابك، يتم فيها ربط جزيئات HA بعضها ببعض لتكوين جل لزج مرن. ويوفر الجل الناتج تأثيرات طويلة الأمد، مثل تنعيم البشرة ورفعها ومنحها الحجم، قد تستمر لعدة أشهر.

تقنية التشابك الحاصلة على براءة اختراع

طورت Laboratories Hyamed SA تقنية التشابك CD™‎، وهي طريقة مبتكرة تجمع بين التشابك الفيزيائي والتشابك الكيميائي لحمض الهيالورونيك. ويقلل هذا النهج بشكل كبير من كمية BDDE المطلوبة، مع تحسين كفاءة التشابك. ونتيجة لذلك، يعزز الأمان ويحد من تحلل HA ويوفر أداءً طويل الأمد بتأثيرات تدوم لمدة تصل إلى 18 شهرًا.

وفي التطبيقات السريرية الهادفة إلى رفع أنسجة الجلد واستعادة الحجم، يجب أن يتمتع جل HA بمزيج فريد من المرونة واللزوجة حتى يستجيب بفعالية لمختلف الضغوط الميكانيكية داخل الأنسجة. ولذلك تعمل هذه التقنية على تحسين الخصائص الريولوجية للمنتج، ولا سيما من خلال تحقيق بنية متجانسة من HA المتشابك. وهي تضمن اللزوجة اللازمة لسهولة حقن فائقة، مع زيادة كثافة العقد الكيميائية. ويضمن ذلك تماسك جل HA ويحافظ على خصائصه أحادية الطور.

التقنية الهجينة الحاصلة على براءة اختراع

تقنية M-DOVETL™‎ الهجينة هي طريقة تركيب متقدمة لحمض الهيالورونيك تجمع بين أشكاله ذات الوزن الجزيئي المرتفع والمنخفض دون عوامل كيميائية، بهدف تعزيز التوافر الحيوي والترطيب. ويعمل هذا النهج المبتكر على تحسين امتصاص البشرة لحمض الهيالورونيك والاستفادة منه، ما يوفر ترطيبًا عميقًا وتأثيرات طويلة الأمد. كما يعمل على تحسين الخصائص الريولوجية، ويضمن لزوجة متوازنة لسهولة حقن أفضل وأداء عام أفضل في التطبيقات التجميلية والعلاجية على حد سواء.

وإلى جانب كفاءة الإيصال الفائقة، يحفز التصميم الهجين تجددًا حيويًا متميزًا. فمن خلال عمله على الأدمة عبر طبقات جزيئية متعددة، يقوي المتانة الخلوية الذاتية للبشرة واستجابتها الإصلاحية، ويحفز التخليق المتجدد للكولاجين والإيلاستين وحمض الهيالورونيك نفسه، ويعزز تكوين مصفوفة جلدية أكثر تنظيمًا وكثافة، ليترجم الأداء التقني إلى بشرة أكثر تماسكًا ومتانة وشبابًا بشكل ملحوظ مع مرور الوقت.

آلية العمل

32 mg/mL (L-HA)
32 mg/mL (H-HA)

تبريد سريع

تعود الروابط الهيدروجينية إلى التشكل بين جزيئات H-HA وL-HA

تسخين سريع

كسر الروابط الهيدروجينية الضعيفة

معقدات HA: حمض هيالورونيك طبيعي مثبت حراريًا.

دون BDDE أو أي عوامل كيميائية أخرى، ونشط حيويًا

* L-HA < 350 kDa
H-HA > 900 kDa